ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
28
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )
أبو الأمين العلوى الذى * صبر من كسب العلى كسبكم أمسى خطيب الدّين فى جامع * قد جمع اللّه به شملكم يقول فى تاريخه : آمرا * يا أيها الناس اتقوا ربكم سيد أبو الحسن در اين سال وفات كرد ، و شاگردش شيخ ابراهيم قصيدهئى در مرثيهء وى گفته كه در آن فرزندانش سيد محمد أمين و سيد حسين را تعزيت نموده و اين چند بيت از آن است : أتعجب من دمعى السخى اذا جرى * لأنت خلى ما سمعت بما جرى أ لم تر أن المجد حب سنامه * و أن فؤاد المكرمات تفطرا و أن رياض الفضل صوح نبتها * و كان لعمرى بالفضائل مزهرا و أن عقود العلم من بعد جيدها * أبى الحسن الماضى محللة العرى فقدنا به بدر السماء و نوره * يشق الدياجى و الربيع منورا فدمعى ياقوت و قد كان لؤلؤا * و فودى كافور و قد كان عنبرا فيا قبره واريت منه مهندا * صقيلا بأسرار العلوم مجوهرا و يا قبره واريت و اللّه موردا * لكل جميل فى الوجود و مصدرا و يا قبره واريت أفضل عالم * تستر نور العلم لما تسترا و يا قبره واريت شمسا منيرة * لها كان ينجاب الظلام عن الورى فديت الذى أمسى رهين جنادل * ظفرن بخير الناس مرئى و مخبرا فديت الذى أمسى رهين جنادل * سلبن من العافين منتجع القرا و ما كنت أدرى قبل ما غاب تبنها * محياه أن البدر يغرب فى الثرى فمن لأصول الدّين يفصح روحها * بتحقيقه حتى ترى الحق مزهرا و من لمعانى الذكر يبدى بديعها * بأورى زناد فى البيان و أسورا و من لأحاديث النبى و آله * يميط غطاها موضحا و مقررا و من لفنون النحو يبدى عويصها * و يظهر من معناه ما كان مضمرا و من للمعانى و البيان مبين * بأفصح ما قال البليغ و أخصرا لقد أفصح الدّين الحنيفى بعده * ذليلا فيا للّه من حادث عرا